عروضنا الاسبوعية
بطاقة شكرا
قريبا على الموقع
الأخبار
نادي برافو الصحي : نصائح صحيه
أن نحذر ونحترس من نقص الألياف في غذائنا والتي تتوفر في الحبوب والبذوروالخضروات والفواكه . حيث نلاحظ أن اغلب الأطفال والمراهقين بل والشباب من الجنسين يلتهمون الكثير من العصائر المعلبة والآيسكريم بل والفواكه المعلبة ويبتعدون عن الفواكه الطازجة ونجدهم يبتعدون كل البعد عن الخضروات وكأنها شرا يلاحقهم. إذن فنقل جميعا لا لكل الأغذية المحفوظة والمعلبة ... فهناك أكثر منألف نوع من المواد الكيماوية تضاف للأطعمة لأغراض مختلفة كالحفظ وإعطاء النكهةوإكساب اللون أو تدخل في صنع العبوات التي تحفظ بها الأطعمة.
شجعهم على المحافظة على وزن صحي، وذلك بممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم واتباع أنظمة غذائية مناسبة.
أولا : ارشادات لعلاج السمنه

- جهزي المواد الغذائيه المفيده و القليلة السعرات واجعليها في متناول يدك .
- اهتمي بمنتجات الألبان حيث أن الكالسيوم يعد من العناصر الهامه للجسم (خالي الدسم(
- اختاري الأطعمه الطازجه و السليمه فالأطعمه الغير طازجه تقل قيمتها الغذائيه .
- قللي من تناول الأطعمه الغنيه بالدهون (مثل البرجر , الحليب الكامل الدسم ,الكريمه المخفوقه و الأيس كريم(
- قللي من معدل الكوليستيرول في الغذاء , بالاقلال من تناول البيض واللحوم الحمراء والكبده والدهون الحيوانيه والمقصود هو تناولها ولكن بكميات محدده يوميا.
- اهتمي بتناول السمك و الطيور بدلا من اللحوم الحمراء.
- امتنعي عن تناول الصلصات المصنوعه من الدهون مثل المايونيز والصلصه البنيه والصلصه البيضاء.
- ابتعدي عن الأطعمه المملحه مثل (البطاطا الشيبسي, الفول السوداني المملح و البسكويت المملح) .
- تجنبي الأغذيه المدخنه أو المملحه (الأسماك أو اللحوم).
- الأبتعاد عن الأغذيه النصف مجهزه بالزبد أو زيت النخيل أو الدهن الحيواني.
- استبدلي العصائر الطازجه والحليب الخالي الدسم والمياه المعدنيه بدلا من العصائر المحلاه بالسكر و الكولا ( منتجات الصودا عامة) .
- اهتمي بتناول منتجات القمح الكامل (الكورن فليكس) في الافطار صباحا.
- أن يكون برنامجك الغذائي مشتملا على مجموعات الغذاء الأربعه الرئيسيه (البروتينات, الدهون, النشويات و الفيتامينات والمعادن).

- اهتمي بتقليل تناول السكريات , البسكويت , المعلبات المحفوظه بالسكر.
- خططي لدعوة العائله أو الأصدقاء أو العائله على تناول الغذاء الصحي السليم معك .
- امتنعي عن تناول الطعام أثناء مشاهدة التلفزيون .
- تناولي الطعام في طبق صغير قدر الامكان .
- قطعي الطعام الى أجزاء صغيره و عديده دوما.
- تناولي الطعام بملعقه متوسطه.
- امضغي الطعام جيدا .
- مراعاة شرب 6-8 أكواب مياه معدنيه يوميا ونصف هذه الكميه يحصل عليها الفرد من المشروبات ليوميه المسموحه .

- تخلصي من الزيت الموجود بالتونه قبل تناولها .

- - ابدئي في الافطار مبكرا حتى يعمل نظام الحرق الداخلي للدهون بكفائه .

- لا تتأخري في تناول الوجبه الرئيسيه (الغذاء) عن الساعه الرابعه لأن نظام الحرق الداخلي يعمل ببطء بعدها ويميل الجسم للتخزين.

- ممنوع النوم بعد تناول أي وجبه ويمكن الاستعاضه بالجلوس نصف جلسه على وسائد مرتفعه.

- ثبتي مواعيد تناول طعامك قدر الامكان .

- ممنوع الأكل من الطبق الرئيسي مباشرة وعليكي بوضع غذاؤك في طبق منفصل .

- لا تتناولي أي طعام بين الوجبات وأعلمي أن تقلصات الجوع تعمل على انكماش جدار المعده والنسيج الدهني بالجسم.

- اشغلي نفسك بعمل مفيد أو حتى بالخروج للتنزه بعيدا عن المطبخ وأماكن بيع الأطعمه .

- لا بد من ممارسة الرياضه البدنيه ولو بالمشي ساعه يوميا حيث تفيد في تنمية العضلات و الجهاز الدوري والتنفسي.

- عدم الامتناع عن تناول وجبة الافطار صباحا ولو فاكهه أو كوب لبن قبل الخروج من المنزل, حتى لا يسبب الصداع و الزغلله و الدوخه, كذلك لا تنامي وأنت جائعه حتى لا يسبب لكي ألاما بالمعده ( وهي من مساوىء استعمال الريجيمات الخاطئه).
- ممارسة تمرينات خاصه منتظمه لتقوية عضلات البطن التي تضغط تلقائيا على جدار المعده وتقل قابليتك لتناول الطعام ( تنظيم الشهيه).
- استعمال السلالم بدلا من المصعد في الأدوار القليله كلما أمكن ولا تستعمل السياره الا المسافات البعيده.
- على ربات البيوت التقليل من تذوق الطعام أثناء الطهي فهي عاده خاطئه ويجب التوقف عنها مباشره كما أنها تفتح الشهيه أكثر للطعام .
- تناولي كميه كبيره من الشوربه المائيه قبل الأكل حتى تساعدك على اضعاف الشهيه للأطعمه الأخرى.
- اضافة عصير الليمون أو الخل والفلفل الى السلطه الخضراء.
- قللي البهارات حيث أنها عامل هام في فتح الشهيه.
الشاي الاخضر يقي من السرطان
قال باحثون ان الشاي الأخضر يكافح الاورام السرطانية اذ يمنع نمو الأوعية الدموية التي تغذي هذه الاورام وتساعدها على البقاء والنمو.
والمزايا المكافحة للسرطان الناتجة عن تناول الشاي الأخضر الشائع في اليابان والصين خصوصاً موثقة ومعروفة لكن العلماء تاكدوا الآن من كيفية عملها.
وقال الباحثون في معهد كارولينسكا في ستوكهولم في خطاب لصحيفة نيتشر العلمية (الطبيعة) إن السر يكمن في مركب " أي،جي،سي،جي" الذي يوقف نشاط انزيم ضروري لنمو السرطان.
وقال الطبيب يهاي كاو في حديث بالهاتف " توصلنا الى الآلية المحتملة التي يكافح بها الشاي الاخضر السرطان " واضاف ((نمو جميع الأورام يحتاج لإمدادها بالدم والى نمو أوعية دموية جديدة ... ونحن افترضنا ما اذا كان تناول الشاي يمكن ان يوقف هذه العملية)).
واختبر الباحثون تجربتهم على الفئران، ووجدوا ان تناول الشاي الاخضر فقط أوقف نمو الأوعية الدموية الجديدة ومنع انتشار الأورام الى رئة الفئران. اضافة الى ان " أي، جي، سي، جي" قد لا تكون المادة الوحيدة المكافحة للسرطان في الشاي الأخضر لكنهم مقتنعون بأنها مادة مهمة. والى جانب الحد من انتشار السرطان يعتقد الباحثون ان للشاي الاخضر فوائد تتعلق بمكافحة امراض اخرى تعتمد على العملية نفسها مثل العمى الناتج عن مرض السكري. وقال (:أو) ان تناول الشاي الأخضر لفترات طويلة مهم جداً لانه يوقف نمو الأوعية الدموية المغذية للآورام لكنه حذر من تناول كميات كبيرة منه اثناء الحمل او اثناء التئام الجروح حيث تكون هناك حاجة كبيرة للأوعية الدموية الجديدة



تعانين من الإمساك؟ تجنبيّه!

هل أنت من النساء الكثيرات اللوتي يشتكين من الإمساك؟ فالإمساك مزعج للغاية وهو من أكثر الشكاوي المتعلقة بالجهاز الهضمي.

الإمساك يعني التبرز أو الدخول إلى الحمام أقل من ثلاث مرّات في الأسبوع. بعض الأشخاص الذين يشكون من الإمساك، يعانون من بعض الآلام عند التبرّز، بالإضافة إلى الإجهاد، النفخة، والشعور بأمعاء ممتلئة.

هل أنت من الأشخاص الذين يعتقدون أنهم يعانون من الإمساك إذا لم تفرز أمعائهم يومياً؟


إعلمي إن التخلص من البراز بين 3 مرات في اليوم وحتى 3 مرات في الأسبوع أمر طبيعي. بشكل عام، لا يوجد ما يسمى بعدد المرات الطبيعي للحركة المعوية اليومية. هذه العادة تتأثر بالطعام الذي نتناوله، التمارين التي نمارسها وغيرها من النشاطات اليومية الأخرى.

أي شخص يمكن أن يعاني من الإمساك، في مرحلة من حياته. والغذاء الغير منتظم هو السبب النموذجي للإمساك. ولا داعي للقلق، إذ أن معظم حالات الإمساك مؤقتة وليست خطرة. وعندما تدركين أسباب الإمساك، تستطعين القيام بالخطوات اللازمة لتفاديه.

ما هي الأسباب الأساسية للإمساك؟

يحصل الإمساك عندما يتمّ امتصاص الكثير من الماء في الكولون أو عند بطء أو في حال وجود كسل في تقلصات عضلات الكولون، مما يجعل مرور البراز في الأمعاء بطيئاً جداً. بالنتيجة قد يصبح البراز قاسياً وجافاً.

الأسباب الأساسية للإمساك هي:

• قلّة الألياف في الغذاء اليومي
• قلة شرب المياه
• قلة الحركة الجسدية
• تناول بعض الأدوية
• تغيُّرات في روتين الحياة كالحمل، التقدّم في السن أو السفر
• سوء تناول المليّنات
• إهمال رغبة الجسم بالتخلص من البراز.

كيف نتجنب الإمساك؟

تغيير أسلوب الحياة والغذاء كالطعام الذي تتناولينه أو تشربينه وكمية التمارين الرياضية التي تقومين فيها، قد تخلّصك وتحميك من الإمساك. إليك بعض الخطوات التي تستطعين إتباعها:

• تناولي المزيد من الألياف: الألياف تساعد على تكوين براز طري وليّن. يمكنك الحصول عليها في الكثير من الخضار، الفاكهة، الحبوب الكاملة (مثل القمح الكامل والبرغل) والبقوليات كالعدس، الفاصولياء، البازيلاء والحمص. تأكدي من إضافة الألياف تدريجياً إلى غذائك، حتى يعتاد جسمك عليها شيئاً فشيئاً.

• إشربي الكثير من الماء والسوائل الأخرى كعصائر الفاكهة والخضار والشوربة: السوائل تُضفي السيولة إلى المصران والحجم إلى البراز، مما يجعل حركة الأمعاء ألطف وأسهل وأفضل.

• قومي بالتمارين الرياضية بانتظام: التمارين الرياضية المُنتظمة تساعد جهازك الهضمي على البقاء نشيطاً وصحياً. لست بحاجة إلى أن تكوني رياضية مثالية، يكفي 20-30 دقيقة من المشي اليومي لتساعدك.

• أعطي نفسك الوقت الكافي للحصول على حركة أمعاء للبراز: أحياناً تأخذنا عجلة الحياة اليومية، فلا نلاحظ إحتياجات أجسامنا. لذا، تأكدي من عدم نسيان حاجة جسمك للتبرّز.

• راجعي طبيبك دائماً، قبل تناول أي من الأدوية أو المليّنات: إذا بدأت بتناول المليّنات كوصفة من تلقاء نفسك لمدة من الوقت، يعتاد جهازك الهضمي عليها، فلا تستطيعين الخروج عند التوقف عن تناولها. لذا، عند أي تغيير ملحوظ أو مُزمن لحركة الأمعاء، راجعي الطبيب المُختص.

لا لتشققات الجلد!
في كل مرة تلاحظينها، تنظرين إليها نظرة انزعاج، لعل وعسى تفهم أنها غير مرغوب بها! إنها تشققات الجلد. وأكيد سألت نفسك عنها مراراً وتكراراً، خاصة عند اكتساب وزن بسرعة أو خسارته بسرعة.

بشكل رئيسي وأكثر شيوعاً، تكثر هذه التشقّقات في مرحلة الحمل، خاصة في منطقة البطن وابتداءً من الشهر السادس عندما يبدأ البطن بالتمدّد بسرعة بطلب من الجنين وتلبية لاحتياجاته. فخلال فترة الحمل، تتسبب الهرمونات بتليين أربطة كولاجين الحوض، مما يساعد الأنسجة على التمدّد بسهولة خلال الولادة. للأسف، يلين معها كولاجين الجلد مسبباً ظهور تلك التشقّقات.

ما هي تشقّقات الجلد؟

تكون عادة صغيرة، حمراء، زهريّة، بنفسجية أو بنيّة اللون، بصورة علامات منخفضة في الجلد، يختلف عرضها من شخص لآخر. تظهر في مناطق مختلفة من الجسم كالأرداف، الأوراك، البطن، أعلى اليدين، أسفل الظهر أو الثدي.

وبالرغم من ظهور سطح البشرة طبيعي، إلا أن الكولاجين والإيلاستين الموجودين في الطبقة السفلى من الجلد، والتي تعطي الجلد صلابته وقدرته على الإمتداد، تصبح رقيقة مسبّبةً تلك التشقّقات. كوني على يقين أنّك لست الوحيدة لأخذ نصيبك من هذه التشقّقات في جسمك، بل حتى الرجال، حاملي الأثقال، الرياضيين والمراهقين في ذروة نموّهم كلهم عرضة لتلك العلامات.

ما هي الأسباب التي تكمن وراء تشقّقات الجلد؟

1. العوامل الوراثية: تعتمد على نوع البشرة، فإذا تعرّضت والدتك أو أختك لها في فترة الحمل، فأنت أكثر عرضة لها.

2. نوع الغذاء: إنّ اتباع نظام غذائي غير متوازن ويفتقر إلى الفيتامينات والمعادن، قد يؤثّر على البشرة. في المقابل، يساهم النظام المتوازن الغنيّ بالمواد المضادة للتأكّسد مثل الفيتامين C و Eفي الحفاظ على صحة البشرة وقدرة الجلد على التمدّد.

3. حالة البشرة: تكون البشرة الجافة أقلّ تمدّداً من البشرة الرطبة، مما يجعلها أكثر عرضة لتشقّقات الجلد.

4. كميّة الوزن الزائد وسرعة اكتسابه: كلّما تراكمت كيلوغرامات أكثر، وكانت الزيادة في الوزن أسرع، كلّما زاد انتشار تشقّقات الجلد. فالتمدّد يحصل على فترة قصيرة مسبّباً كسراً في طبقة الكولاجين وبالتالي ظهور العلامات بسهولة.

هل بالإمكان تجنّب تشقّقات الجلد؟

نعم يمكنك تجنّب حدوثها أو التخفيف من مظهرها من خلال:
• التحكّم بسرعة كسب الوزن أو خسارته. حاولي ألا تتعدي 1 كغ في الأسبوع عندما تتبعين حمية لخسارة الوزن الزائد.
• نوّعي في تناول الفاكهة والخضار الملوّنة. إن الأطعمة الغنيّة بالمواد المضادة للتأكّسد مثل الفيتامين C ،E والسيلينيوم والزنك، تساعد خلايا الجسم على مكافحة العوامل البيئية، الضغط النفسي والشيخوخة وتساعد أيضاً البشرة على التمدّد.
• اشربي الماء باستمرار لترطيب البشرة.
• رطّبي بشرتك بدءاً من الشهر الرابع من الحمل من خلال استخدام الزيوت والكريمات المرطبة والتي تحتوي على الفيتامين E،A، زبدة الكاكاو، زيت حبة القمح، ولانولين. هذه المواد تحسّن تمدّد وشدّ البشرة.

خير نصيحة:

اجعلي غذاءك غنيّاً بالفاكهة الحمضية! فقد أُثبت أن الفيتامين C هو المادة المضادة للتأكّسد الوحيدة الفعّالة في تركيب الكولاجين الذي يلعب دوراً أساسيّاً في المحافظة على صحة البشرة.

وهكذا، نعود دائماً لنجد أن النظام الغذائي الصحي المتوازن والمحافظة على الوزن الصحي من أهم ما يمكن اتباعه لتفادي تشقّقات الجلد. إذ لا مفر منها ولا أبداً، بكل بساطة لأننا لا نستطيع التحكّم ببعض العوامل المسببة لها. ولكن... الخبر السار، انه مع الوقت يخف مظهر هذه التشقّقات تدريجياً حتى يبهت لونها ليصبح أكثر انسجاماً مع لون البشرة.